❗خاص ❗️sadawilaya❗
أ.محمد البحر المحضار ...
في الوقت الذي تُصاغ فيه الانتصارات الوهمية عبر شاشات الإعلام المأجور والعالم الافتراضي، تكشف الواقعية الميدانية الصلبة على الأرض زيف تلك الادعاءات وسقوط الرهانات التي اتُّخذت لإسناد مشروع العدوان وأدواته في اليمن.
وفي هذا السياق، تتواتر الأنباء والتقارير الصادرة عن العديد من المصادر الموثوقة—سواء من المصادر الميدانية للمجاهدين، أم من مصادر مقربة من معسكر العدوان وبعضها مقرب من بيئة عفاش نفسه بحسب ما أوصل لنا والله أعلم—والتي تفيد بمغادرة وفرار طارق عفاش من الساحل باتجاه السعودية، تاركاً أتباعه والمرتزقة المغرر بهم مواجهين للمصير المحتوم في خطوط النار أمام ضربات القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة صنعاء وأنصار الله.
سلوك متأصل: الفرار وإلقاء الأتباع في المحرقة
إن ما تتداوله هذه المصادر عن لجوئه للفرار والنجاة بنفسه—إن ثبت وتأكد بالكامل—ليس بالأمر الغريب ولا بالمستحدث على مسيرته العسكرية والسياسية، بل هو تكرار لسيناريو معلوم وسلوك متأصل سبق وأن عايشه الجميع:
إعادة إنتاج أحداث ديسمبر 2017:
سبق لطارق أن أشعل الفتنة في العاصمة صنعاء وأقحم عمه علي عبدالله صالح في مواجهة حاسمة، وما إن اختلت الموازين وسقطت مخططات المخربين حتى بادر بالفرار والهرب تاركاً عمه ومناصريه وجنوده يواجهون حتفهم ومصيرهم دون أن يلتفت لمن وثقوا به.
استرخاص أدوات الميدان:
يتكشف يومياً للمغرر بهم في جبهات الساحل والمناطق المحتلة أنهم لا يمثلون لدى قياداتهم سوى أوراق استهلاك وقود لمعارك خاسرة؛ طارق الذي استرخص حياتهم وألقى بهم في أتون خطوط النار يراهم مجرد أرقام بديلة ودمى تحركها توجيهات الممول الخارجي، بينما يؤمن لنفسه الملاذات الآمنة في قصور وفنادق الرياض والخليج.
الفجوة بين الواقع الميداني والافتراضي
أمام الانهيارات المتتالية والسقوط السريع للمواقع العسكرية في الساحل الغربي والجبهات المتاخمة، يلجأ الإعلام التابع للعدوان إلى اختلاق بطولات وروايات زائفة للتغطية على حجم الخسائر الفادحة في الأرواح والمعدات.
غير أن هذه الهالة الإعلامية الهشة لا تلبث أن تتهاوى أمام حقائق الميدان والمشاهد التوثيقية التي تنقل القتال الحقيقي والسيطرة الفعلية لرجال القوات المسلحة اليمنية.
رسالة أخيرة إلى المغرر بهم في خطوط النار
#أمابعد ...
إن التاريخ يعيد نفسه بصورة أكثر وضوحاً وقسوة؛ ولعل في هذه الأنباء والوقائع المتعاقبة ما يكفي لتدركوا أنكم تقاتلون في خندق الباطل دفاعاً عن أشخاص لا يرون فيكم سوى بضعة أمتار من الحماية الشخصية لفرارهم.
إن العودة إلى الحق وإلقاء السلاح واستيعاب دروس الماضي هي الطريق الوحيد للنجاة قبل أن تجرفكم مطرقة الردع الميداني التي لا تبقي لعميل أو خائن خياراً.
#رفعتالجلسة ...
البحرالمحضار ...